المركز: محمد كريم

 

لمزيد من المعلومات يمكنك الاتصال بمركز الموضوع

كنوز البيئة

 

الطالب المميز

الطالب المميز

24,480دقيقة في الفرصة ....... كيف نستغلها في الشكل السليم؟
فعاليات اجتماعية - خطوة شباب

 

إضـاءات في حل مشاكل الشباب بإجازة الربيع..

 

 

ا

لشباب هم عماد المجتمع فعليهم تعقد الآمال لبناء مجتمعاتهم، فالشباب لديه الطموح والطاقات 

والإمكانيات الهائلة التي إذا أحسن استثمارها لأمكن التغلب على الكثير من المشكلات التي تواجه 

المجتمع في شتى ميادين الحياة.

 

 

وكل أسرة تحاول جهدها وتضع كل إمكاناتها وتبذل ما بوسعها لتعليم وتربية الأبناء وتنشئتهم ألتنشئة الصالحة .

 إن مرحلة المراهقة من اخطر المراحل الذي يمر بها الإنسان, مرحلة خطرة وحساسة، لا يجب التعامل 

معها بالضغط، بل بالثقة والأمان، وهنا تأتي أهمية مراعاة التغييرات التي تصيب المراهق سواء كانت 

على الصعيد الجسماني أو العقلي أو العاطفي أو النفسي, واحترام رغبات المراهقين وميولهم وتوفيرها 

لهم طالما كانت لا تخالف الدين والأخلاق, فالمراهقة موسم تفتح الأزهار، وإثبات الذات واكتشاف العالم 

الحقيقي، وهي أجمل أيام العمر، يتحول فيها الطفل الهادئ داخل البيت إلى عاصفة تخترق الجدران 

نتيجة التغييرات الفسيولوجية التي يتعرض لها، والتي قد تتخذ صورا" حادة ومتطرفة من السلوك في 

بعض الأحيان، مع الرغبة الشديدة في الهروب من الواقع.....  ما أن تبدأ الإجازة، وتنتهي الامتحانات؛ نرى حالًا عجيبًا من الطلاب ؛ فهذا يقضي يومه كله في النوم، ينام في الليل، وينام في النهار، ينام قبل الغداء وينام بعد العشاء، كأنه ينتقم من النوم لأنه فارقه قليلًا أيام الامتحانات وهذا أخر يقضي جل وقته يتحدث إلى اصدقاءة؛ سواء عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني، يكاد لا ينصرف عن الحديث إلا في أوقات النوم والطعام, وهذا ثالث نراه قد اعتكف على جهاز الكمبيوتر؛ ما بين تصفح لمواقع أو منتديات غير مفيدة للإنترنت أو قضاء وقت طويل أمام الألعاب المختلفة, أما هذا فيخرج مع الأصدقاء للشارع بدون غرض أو هدف.

أيها الشباب علينا أن نعلم أن هذه الإجازة نعمة جليلة من الله تعالى، فالله قد أنعم عليكِ بالصحة وبالوقت معًا في هذه الإجازة؛ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ) [رواه البخاري]، والغبن هو الخسارة، أي أنهما نعمتان غاليتان ولكن يخسرهما الكثير من الناس.


ماهي أسباب التفريط في الإجازة:

أولا غياب الهدف:

كلنا يعرف قصة (أليس في بلاد العجائب) عندما (سألت (أليس) القطَّ عن الطريق فتقول: من فضلك هل لي أن أعرف أي طريق أسلك؟ فرد القط: يتوقف هذا إلى حدٍّ بعيد على المكان الذي تريدين الذهاب إليه؟ تقول أليس: إنني لا أعرف إلى أين ذاهبة !! يرد القط: إذًا؛ فلا تهتمي كثيرًا أي الطرق تسلكين)!!!!

أيها الشاب العزيز على الله بمجرد أنك لا تعرف ماذا تريد وما هي أهدافك بالحياة, إذا انك حتما 

ستصل إلا الضياع....... إذا لم تخطط لهذه العطلة اعلم أنة سيخطط ضدك, فستمر الإجازة 

بنهارها وليلها بلا أي تقدم أو استغلال يُذكر، لأن الإنسان لا يصل إلا إلى ما سعى إليه.


من الآن خذ ورقة وقسمها إلى عدد أيام العطلة وكل يوم قسمة إلى ساعات وابدأ بالكتابة , لا تنسى أن تعطي الجوانب الأربع أهمية متوازنة, الجانب النفسي , الاجتماعي , الجسماني , الفكري, فمثلا...


 ممارسة رياضة, زيارة قريب, الصلاة, مراجعة مادة التعليم, ترتيب الغرفة, خروج مع 

الأصدقاء, جلوس مع الأهل, العمل لكسب المال, التطوع للمجتمع, النوم, قراءة القران, قراءة 

كتب أخرى , الجلوس على الحاسوب للاستفادة , وجبات طعامكِ الثلاثة, رحلة مع الأهل, مساعدة الوالدين, الصوم, وأمور أخرى تراها ملائمة .

ثانيا  البعد عن الله:

إنه ضعف الإيمان والبُعد عن الله تعالى، فمن عرف ربه خير المعرفة وأدرك حقيقة الدنيا؛ عرف أنه مسافر إلى ربه وزاده هو عمره، فيجدَّ في العمل ويصرف أوقاته فيما يعود عليه بالنفع والفائدة.

ثالثا خمول الهمة:

 بعض الشباب كتب على نفسه التعطيل أو الدخول إلى الثلاجة ، أو أ نّه وافق مجتمعة على اعتباره طاقات مدخرة للمستقبل ، فاكتفى بالدراسة دون العمل ، وبالمناهج الدراسية دون كتب العلم الواسعة ، واستحالت عطلت الربيع  إلى أوقات من اللهو والخدر بدلاً من استثمارها في كسب المزيد من الخبرات والمهارات التي تثري الحاضر وتبشِّر بالمستقبل . ولو نظرت إلى مرحلة شباب كلّ العظماء لرأيتها طاقات متحركة ، ومواهب مبدعة ، ومنافسة لا ترضى بالقليل ، وثقة لا يحدّها شيء، فلا كسل ولا خمول ولا استرخاء ولا ترهّل ، ولذلك أصبحوا عظماء .

وقد قيل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» وهذا يعني أنّ اعتياد التقاعس والخمول والتثاقل إلى الأرض ـ في مرحلة الشباب ـ قد يسري أو يزحف على مساحات العمر الأخرى ما لم يعاجله الشاب أو الفتاة بـ  حركة تصحيحية . إنّ الشاب الكسول أو المتكاسل شاب يرثى له . وقد كان بعض الأئمة يسألون عن الشاب، فإذا قيل لهم إنّه في شغل كبُر في أعينهم، وإذا قيل إنّه عاطل سقط من أعينهم. وقديماً قيل: «شاب كسول، شيخوخة متسولة». فأسس المستقبل لا تقوم في المستقبل ، وإنّما توضع من الآن ، وعلى متانة الحاضر يمكن قياس متانة وقوة المستقبل .

وثمة مفارقة يجب الالتفات إليها ، فمفهوم الكسل  لا يتناسب إطلاقاً مع مفهوم الشباب والحيوية والإبداع والتجديد ، والقدرة على المغامرة والتضحية ، ومواجهة الصعاب والتفاؤل .

الطلبة الاعزاء , في النهاية  اليكم بعض الخطوات التي من المهم ان ترافق ما اعددتة من برنامج لهذة العطلة..... 

حافظ على وعودك لنفسك

حاول ان تعيش يوما كاملا بدون حديث سلبي عن نفسك .

جدد نفسك.

في الوقت الذي تجد نفسك تدفن مشاعرك في الاعماق , لا تفعلها .وبدل من ذلك عبر عنها بطريقة مسؤولة....


سعيد عابد

مدرب التنمية البشرية


 

 
0546446736 شادي مصالحه - ليانت - 109
© 2017 alzahraa.net